Follow by Email

شفيق ... ما يحكمشي !!!


لو عندك " التباس "


في البداية أحب أن أوضح موقفي من الانتخابات الرئاسية لأن حدث التباس لدى الكثيرين عندما تراجعت عن المقاطعة وقررت التصويت لحمدين صباحي ...
ببساطه كان المشهد واضح وضوح الشمس إن وجود انتخابات تحت حكم العسكر هي مسرحيه هزليه معروفه النتائج قبل الخوض فيها ، فلن يسمح المجلس العسكري أن يأتي رئيس ثوري يقوم بمحاسبته على جرائمه أو أن يقول له من أين لك هذا بل هو في حاجه إلى رئيس يحمي مصالحه ويسهل له الخروج الأمن ويحافظ على استمرار النظام العسكري الفاسد وإجهاض الثورة ، وهنا سيكون الفائز الوحيد هو مرشح العسكري وبالتالي يكون الرد وقت الاعتراض على فوز هذا المرشح كما وعدنا شفيق بالقمع والمواجهات  العنيفة والتنكيل بنا لأننا سنكون في هذه الحالة ضد الديموقراطيه وضد رغبه الشعب وما حكمت به الصناديق النزيهة !!
لذلك كنت أتمنى الحشد بقوه للمقاطعة وتكون بالإجماع بدلا من الحملات الانتخابية ودعم المرشحين حتى لا نتعرض لمواجهه أصعب من نوعها بعد فوز شفيق بالرئاسة ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فكان الإقبال الشعبي كبير على الانتخابات وهذا جعلني أعيد التفكير مراراً وتكراراً ما بين أن أتمسك بقرار مقاطعتي لاقتناعي الشخصي بهذه الأسباب أو أن أتمسك بذره أمل في فوز صباحي وخاصة بعد هذا العدد الضخم من مرشحيه فربما يفرق صوتي معه ويفوز بالرئاسة ونحقن الدماء في مواجهات جديدة مع العسكر ، وفي حاله عدم فوز صباحي فأكون مرتاحة الضمير لأني قدمت الاحتمالات الممكنة قبل العودة للميدان ولم أضيع عليه فرصه الفوز بمقاطعتي وأقول يا ريتني وخصوصا انه المرشح الذي يمثلني فكرياً ويستحق الدعم ولم أندم على قرار دعمي له فقد كان في لحظه هو القشة التي تعلق بها الكثيرون للنجاة من وصول شفيق للإعادة ولكن للأسف كان الأمر محسوم من البداية !!!



المشهد الأول :-

ما حدث أن المسرحية الهزلية استمرت بنفس مخطط المجلس العسكري رغم انف الجميع كالعادة وجاءت نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة صادمة لقطاع عريض من الشعب المصري بوصول المتصارعان على السلطة للإعادة (مرشح العسكر ومرشح الإخوان )
لم تقم الثورة بإسقاط صاحب الضربة الجوية لتأتي لنا بالجنرال شفيق !!

الإنتخابات هي جولة في حرب مستمرة مع العسكر وأرى أن الحلول الوسطى غير مجديه في هذه المرحلة ، فالنضع أمامنا جميع الاحتمالات لحماية الثورة من استمرار حكم العسكر .
هناك من يرى أن تستمر الانتخابات حتى النهاية ولكن بشرط حصول على ضمانات من كلا المرشحين حتى يطمئن قلب الشعب وعندما يحدث تجاوز أو تقصير نعود للتظاهر في الميادين من جديد ونحاسبهم .....  قول والمصحف !!!

أي ضمانات تطلبون من فاشيه وفلول ؟؟؟ محمد مرسي لم يعرف أصلاً الجزء الخاص بتنمية السياحة في أي صفحه من برنامجه الانتخابي ومع ذلك وافق على جميع الضمانات المطروحة ولو الشعب طلب "بنطلونه " ضمان حيوافق ....
لست ضد الإخوان ووصلوهم للرئاسة رغم اختلافي معهم في كثير من المواقف ولكنى ضد سيطرتهم وسلطتهم المطلقة على مصر وعموما كل هذه الضمانات بلا قيمه لأن مهما كانت نسبه تقدم الأصوات لصالح مرسي سيفوز شفيق لأن "المخرج عايز كده "

أما ضمانات الجنرال فهي أكثر فكاهة من ضمانات مرسي .... ألا وهي  عدم الإفراج عن رموز النظام السابق أو تدخل المجلس العسكري في شؤون البلاد وفي وضع الدستور بطريقه تحمي مصالحهم وتؤمن لهم الخروج الأمن ....معرفتكش أنا كده !!



تصوري للمشهد الثاني :-


ربما يختلف معي البعض في تصوري لهذا المشهد ولكني اعتقد في حالة فوز شفيق بالرئاسة يوجد قطاع من الأغلبية الصامتة سيكتفي بأن يشجب ويندد في المنزل وقطاع آخر من النخب وبعض المرشحين  ستتعامل مع الواقع بمنطق العقل وان الثورة مازالت مستمرة وعلينا أن نراقب ونحاسب هذا الرئيس في حالة التقصير ، وسنجد قطاع آخر من الثوار سيعود للتظاهر اعتراضاً على التزوير في النتائج ومعهم الإخوان المسلمين وربما تفقد الثورة سلميتها هذه المرة إذا أوفى شفيق بوعده للشعب ورد على المعارضين له بالعنف وتصدي الجيش لهم واستكمال صراعهم السلطوي تحديدا مع الإخوان  وخاصة إن هناك تجهيزات بعربات امن مركزي جديدة واستعداد تام لهذه المواجهة ونلاحظ افتعال أزمات البنزين والغاز مره أخرى ومحاوله تلفيق التهم للنشطاء لتجديد اعتقالهم مثل ما حدث مع علاء عبد الفتاح واتهامه بالتحريض في حرق مقرات شفيق ..... وبما إننا شعب عاطفي بطبعه لا ننسى جلسه مبارك القادمة التي سيتم استخدامها في إصدار حكم مبدأي يرقق قلوب الشعب تجاه شفيق وانه بعيد كل البعد عن النظام السابق وبالتالي يمكنه السيطرة على معارضيه بشكل أسهل


والحل ؟؟ اعمل الصح:- 

يجب أن نراعي ضيق الوقت فمن الأفضل الحشد بقوه للمقاطعة وتوعيه الناس والعودة للميادين من أجل وقف الانتخابات ومنع الإعادة بأي شكل ونبدأ ثوره من أول السطر ونطالب بتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني مؤقت يتشكل من خمس أفراد يتفق عليهم الشعب )صباحي –أبو الفتوح –مرسي – خالد على –البرادعي )

 اعتقد هذه الأسماء يمكن الاتفاق عليها في الوقت الحالي بحيث يقوم هذا المجلس الرئاسي بمهام  أساسيه وهي :-


1-تطبيق قانون العزل السياسي واستبعاد جميع الفلول من المشاركة في الانتخابات
2- تشكيل لجنه توافقيه لوضع الدستور وتمثل جميع التيارات المختلفة ثم يتم استفتاء الشعب عليه   
3- تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من قضاه يشهد لهم بنزاهتهم وتاريخهم المشرف
4-تحديد موعد انتخابات الرئاسة في جدول زمني وتكون الانتخابات تحت إشرافهم وبرقابه من الشعب
5- السيطرة عل الأزمات المفتعلة مثل البنزين والغاز


بمجرد إعلان نتائج انتخابات الرئاسة ينتهي عمل المجلس الرئاسي ويتم تسليم السلطة للرئيس المنتخب ، هذا الحل يضمن لنا انتخابات نزيهة ودستور يمثل جميع شرائح الشعب المصري يحكم من خلاله الرئيس القادم في إطار محدد ، ونكون ضمننا انه رئيس مدني منتخب من الشعب لا هو   فلول ولا عسكري وعلينا تقبل النتيجة سواء كانت لصالح الإخوان أو غيرهم لأنها إرادة الشعب والديموقراطية الحقيقية التي نادت بها الثورة



لكن شفيق !!! مايحكمشي